«ويرى كلُّ ذي جسد»
يقول النبيّ:
“ונגלה כבוד ה׳ וראו כל בשר יחדו.”
«يُعلَن مجدُ هَشِيم، ويراه كلُّ ذي جسدٍ معًا.»
لعلّه ليس ثمّة آيةٌ أتمّ من هذه للثامن.
“ונגלה.”
يُعلَن.
لا يُخلَق.
ولا يُستحدَث.
يُعلَن.
“וראו.”
سيرون.
الإدراك يتبدّل.
“כל בשר.”
كلّ ذي جسد.
يبقى المادّيّ.
وتبقى الدنيا.
ويبقى التجسّد.
وما يتبدّل هو العلاقة بين الإدراك المادّيّ والحقيقة الإلهيّة.
وهذا نقيض التصوّف الهارب بالضبط.
لا يزول اللحم لكي تُرى الألوهيّة.
بل اللحم يرى.
ولهذا ينتمي الثامن إلى المشيح.
ذروة التجلّي ليست انتصار الروح على المادّة.
بل هي المادّة إذ تكفّ عن إخفاء افتقارها إلى الروح.
